السيد الحميري
154
ديوان السيد الحميري
3 - أين الوصيّة والقيام بوعده * وبدينه إن غرّك المحصول 4 - أين الجواز بمسجد لا غيره * جنبا يمر به فأين تحول 5 - هل كان فيهم إن نظرت مناصحا * لأبي الحسين مقاسط وعديل « 1 » خليفة رسول اللّه تخريجها / المناقب 3 : 21 وأعيان الشيعة 3 : 426 في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام : [ الكامل ] 1 - أو ليس قد فرضت علينا طاعة * لأولي الأمور فهل لها تأويل « 2 » 2 - ما كان خبّرنا بذاك محمّد * خبرا له في المسندات أصول 3 - إن الخليفة بعده هذا الذي * فيها عليه من الخطاب يحيل من يمت يرني تخريجها / أعيان الشيعة 3 : 426 وكشف الغمة / 124 والمناقب 3 : 273 وشرح نهج البلاغة 1 : 220
--> ( 1 ) القسط : العدل ، العديل : المثل والنظير . ( 2 ) في تفسير العياشي عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قال : الأوصياء . وفي رواية أبي بصير عنه قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام . قلت له : إن الناس يقولون لنا فما منعه أن يسمي عليا وأهل بيته في كتابه ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : قولوا لهم : إن اللّه أنزل الصلاة ولم يسم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسر ذلك لهم ، وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا أسبوعا حتى فسر ذلك لهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنزل الآية : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فنزلت في علي والحسن والحسين ، وقال في عليّ : من كنت مولاه فعلي مولاه . العياشي ج 1 ص 276 طبعة الأعلمي .